|
مرمورة واحكام قراقوش قصة للكاتب يعقوب حجازي قصة تاريخية فيها الكثير من الخيال
تتحدث هذه القصة عن سمكة اسمها مرمورة كانت قد جاءت من مصر مع الامير بهاء الدين قراقوش وعاشت في مدينة عكا الى ان افرج عنها قراقوش صاحب الاحكام الغريبة العجيبة وعادت الى بحر عكا وانضمت الى افراد عائلتها.
فلماذا كتب المؤلف الاسالذ يعقوب حجازي هذه القصة؟
اولا: من اجل التسلية، فكل قصة تحمل عنصر التشويق بطبيعة الحال.
ثانيا: اراد الكاتب طرح موضوع الحاكم قراقوش الذي يرد ذكرُ اسمه في العديد من المناسبات بانه ظالم متشدد وتروى عشرات القصص عنه كشخصية مميزة.
اليه تنسب بناية السور المحيط بالقاهرة. وهو الذي بنى قلعة الجبل وبنى القناطر بالجيزة على طريق الاهرام وبنى في مدينة القدس راباطاَ وبنى خان السبيل وله الكثير من الاملاك التي حولها الى اوقاف.
عندما احتل صلاح الدين الايوبي مدينة عكا بعد معركة حطين عام 1187 م، سلم المدينة لبهاء الدين قراقوش المذكور.
وهكذا اعتمد عليه صلاح الدين في ادارة وتصرف شؤون دولته.
اما كلمة قراقوش معناها العُقاب؟
تذكر المصادر انه كان حقا عادلا في أحكامه وان اتهامه بعدم العدل هو اتهام باطل.
ومرمورة هي قصة مأخوذة من التاريخ اذاَ! اذا ان قسماَ من احداثها يدور في قصر قراقوش هذا.
والمؤلف يعتقد ان شخصية قراقوش فيها الكثير مما يضحك الصغار لانها تدعو الى السخرية والفكاهة في اصدار الاحكام.
اما المؤرخ ابن خلكان في كتابه " وفيات الاعيان" فيرفض هذا النهج.
وعلى كل ما ذكر فان أهمية القصة تكمن في كونها حقيقية حدثت من زمان ولكن ليس على لسان سمكة.
يقول ابن الآثير ان بهاء الدين قراقوش كان شهما شجاعا وله تاريخ ناصع في مدينة عكا.
من هنا جاء اهتمام الكاتب يعقوب حجازي بذكر قراقوش هذا وحكمه في هذه القصة شئ كثير من الخيال.
تزين هذا الكتاب مجموعة رسومات بريشة الفنانة آنا فورلاتي.
صدر كتاب مرمورة واحكام قراقوش عن مركز ثقافة الطفل-الاسوار في عكا وبدعم من حملة" سلام يا صغار".
|
|
|
|
لا يوجد
تعليقات حالياً!
|
|